Table of Contents
في تصريح توضيحي على التهديد الدي أطلقه الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، برفع الرسوم الجمركية بنسبة 10 في المائة على الدول المنضمة لمجموعة “البريكس“، قال وزير الشؤون الخارجية في دولة التشيلي”، ألبرتو فان كلافيرين: “لا نشعر بأن هذه الإشارة مُستهدفة، ولا نريد التكهن بمدى تأثير هذه التغريدة، وبصراحة، نعتقد أنها ليست إشارةً موجهة إلى تشيلي تحديدًاù.
التشيلي الدولة المستقلة حضرت قمة البريكس”
وزير الخارجية التشيلي الذي نقلت العديد من وسائل الإعلام المحلية واللاتينية تصريحه الذي أطلقه، يوم امس الاثنين، من مدينة ريو جانيرو في البرازيل التي احتضنت قمة مجموعة “البريكس”، أكد على أن بلاده التشيلي تحدد سياستها بشكل مستقل، مضيفا “نحن دولة ذات سيادة، ولانرى أي سبب لتغييرها.
التشيلي لا تنضم إلى مجموعات دول محددة”، موضحا، في نفس الوقت، ان بلاده حضرت للقمة بصفتها ضيفا.
التزام التشيلي بالتعددية وحقوق الانسان
و بخصوص مواقف الإدانة التي اتفق عليها كل أعضا مجموعة “البريكس” خلال قمتهم ضد أوكرانيا، أشار وزير الخارجية التشيلي وهو يسلط الضوء على رسالة رئيس بلاده، غابرييل بوريك، التي أدان فيها روسيا على غزوها لأوكرانيا و التي كما وضح أنها “لم تلق استحسانا من قبل الوفد الروسي الذي كان حاضرا في القمة”.
و في نفس الرسالة أعاد بوريك التأكيد مجددا على “التزام التشيلي المطلق بالتعددية وحقوق الإنسان”.
ما يفعله ترامب مناورة خادعة
في سياق تصريحه، وكما نقلته وسائل الإعلام المختلفة، على ان التشيلي ستكون مع موعد هام وهو موعد “قمة التقدمية” التي ستنعقد في 21 من الشهر الحالي بالعصمة سانتياغو والتي سيحضرها كل من رئيس البرازيل، لولا إغناسيو داسيلفا، و رئيس الاوروغواي، ياماندو أورسي.
من جانب آخر، على المستوى الوطني، اكد الخبير الاقتصاد، هكتور أوسوريو، في تصريح عممت نشره مواقع وصحف محلية، أنه “يمكننا الاعتقاد بأن ما يحاول الرئيس ترامب فعله في هذا الوضع ليس سوى مناورة خادعة دون عواقب حقيقية، خاصة و أن مجموعة “البريكس لا تبدو بنفس الأهمية التي يتصورها أعضاء هذه المنظمة”.

الاجتماع ضم العديد من الفعاليات الجانبية
كما أشارت مصادر الإعلام اللاتينية أن الاجتماع الثالث، الدي عقد يوم الاثنين، ضم رؤساء وحكومات دول مجموعة “البريكس”، وناقش موضوعات ركزت على قضايا البيئة والمناخ ومؤتمر الأطراف الثلاثين والصحة العالمية، موضحة أن الاجتماع ضم العديد من الفعاليات الجانبية، بما في ذلك منتدى للأعمال، ومناقشات حول التعاون، والتجارة الدولية، ودور بنك التنمية الجديد لمجموعة “البريكس”، بقيادة الرئيسة السابقة للمجموعة، ديلما روسيف.
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة تضم البرازيل، والصين، والهند، وروسيا، وجنوب أفريقيا كدول مؤسسة، بالإضافة إلى مصر، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وإيران، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، فيما الدول الشريكة هي بيلاروسيا، وبوليفيا، وكوبا، وكازاخستان، وماليزيا، ونيجيريا، وتايلاند، وأوغندا، وأوزبكستان، وفيتنام.