النسبية
في تصريح أدلى به يوم أمس الثلاثاء، هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حركة حماس بالقول: “إذا لم تُسلّموا أسلحتكم، فسنصادرها منكم!”
نزع سلاح الحركة الإسلامية الفلسطينية قسرا
وفي الخبر كما نشرته قصاصة “وكالة “إيفي”، يؤكد ترامب أن نزع سلاح الحركة الإسلامية الفلسطينية قسراً سيكون “سريعاً، وربما عنيفاً”.
وأضاف أن الحركة لم تُعِد بعد رفات جميع الرهائن الإسرائيليين المتوفين.
وحذّر الرئيس الأمريكي حركة حماس متوعدا إياها من أنها “إذا لم تُسلّم أسلحتها كما هو منصوص عليه في خطة السلام في غزة، فستُجبر على ذلك “بسرعة” وب “القوة.
يعلمون أنني لا أمزح
وأوضح أن الحركة الإسلامية الفلسطينية، “على أعلى مستوى، أكدت له أنها ستفي بالتزامها بنزع السلاح”.
وعاد ليكرر: إذا لم يُسلّموا أسلحتهم، فسننزعها منهم. كيف سنفعل ذلك؟ لستُ “مضطرًا لشرح ذلك، ولكن إذا لم يوافقوا، فسننزع سلاحهم. إنهم يعلمون أنني لا أمزح”، هذا ما قاله ردًا على أسئلة الصحافة خلال اجتماع في البيت الأبيض مع نظيره الأرجنتيني، خافيير ميلي.
ترامب سلط الضوء على عودة الرهائن الإسرائيليين
وأكد ترامب حسب قصاصة “إيفي”، أنه إذا اضطروا للتدخل لإجبار حماس على إلقاء سلاحها، فإن هذه الإجراءات “ستتم بسرعة، وربما بالعنف”، على الرغم من أنه لم يُحدد إطارًا زمنيًا.
الرئيس الأمريكي، الذي عاد من مصر صباح اليوم بعد مشاركته في قمة مع عدد من قادة العالم لحشد الدعم لخطته “للسلام” في قطاع غزة، سلّط الضوء على عودة الرهائن الإسرائيليين كجزء من تنفيذ المرحلة الأولى من مقترحه.
ترامب زعم عودة رفات الأسرى المتوفين
وأكد مجددًا: “لقد حققنا إنجازًا تاريخيًا. استعدنا الرهائن. كان هذا أول ما كان علينا فعله، مع الإشارة إلى أن ترامب”. قد احتفل بعودة الأسرى الإسرائيليين احتفل بعودة الرهائن الإسرائيليين برسالة نشرها هذا الصباح على صفحته على موقع “تروث سوشيال”، مع أنه حذّر من أن رفات الأسرى المتوفين لم تُعد بعد.
وكتب: “عاد الرهائن العشرون وهم في أفضل حال. لقد رُفع عبء ثقيل، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. لم يُعد الموتى، كما وُعدنا! المرحلة الثانية تبدأ الآن”.
وقف إطلاق النار بدأ الجمعة
وحسب تأكدات مختلف وسائل الإعلام الدولية، فقد بدأ وقف إطلاق النار بالتحديد يوم الجمعة، إيذانًا ببدء المرحلة الأولى من خطة ترامب “للسلام” في القطاع، والتي تشمل وقف الهجمات، والإفراج عن 20 رهينة أحياء مقابل أسرى فلسطينيين، والانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية.
خطة إعادة إعمار بدعم من الدول العربية
كما يتضمن الاتفاق، الذي وافقت عليه إسرائيل وحماس، أيضًا إعادة جميع الرهائن الذين قُتلوا قبل يوم الاثنين. حتى الآن، يزعم القادة الإسرائيليون، أن الحركة الإسلامية لم تعد سوى أربع جثث من أصل 28 جثة كانت تحتجزها في القطاع، وهو تأخير زاد من توتر الاتفاق.
وفي حال المضي قدمًا في الاتفاق، فإن المرحلة الثانية من المقترح تنص على نزع سلاح غزة، ونشر قوة دولية لحفظ السلام، وخطة إعادة إعمار بدعم من الدول العربية حسب ما جاء في مضمون قصاصة وكالة “إيفي” الإسبانية التي عممت نشرها العديد من وسائل الإعلام.