النسبية
نشر موقع العلمانية الإسباني تقريرا أنجزه مرصد العلمانية الدي يهتم كثيرا بتأثير التيارات والعقائد الدينة في الشأن العام داخل المجتمعات الأوروبية.
التقرير الجديد قال عنه الكاتب بابلو لاغويا سانشس، إنه يعكس اليوم وضع إسبانيا الغارق في دوامة الجمود القديم والنضالات الجديدة من أجل الحقوق، في حين يتزايد على الصعيد الدولي التعليم الديني الإلزامي، والاستغلال السياسي للدين، وبالتوازي مع ذلك، المطالبات الاجتماعية بالتعددية واحترام حرية الضمير.
وأضاف ليشير إلى أنه على مستوى الساحة الإسبانية، يُلاحظ التقرير “استمرار التأثير الكبير للامتيازات الطائفية والثقافة الكاثوليكية في المؤسسات.
وتعكس أخبار مثل تنامي الشبكات الكاثوليكية المتطرفة على الصعيدين الوطني والدولي، وتعزيز الجامعات الدينية الخاصة بدعم سياسي مؤسسي، وإدارة رجال الدين للمواقع التاريخية مثل مسجد قرطبة، غياب الحياد الفعال رغم مجتمعٍ يتراجع تدينه تدريجيًا ويزداد تعددية”.
وأوضح أن مطالب الناجيات من صندوق حماية المرأة في عهد فرانكو يظهر، العوائق الإدارية والجغرافية الجديدة أمام الحصول على حق الإجهاض، كيف لا تزال الحقوق المدنية مشروطة بالجمود الديني والمؤسسي، مما يعيق المساواة الفعلية.
على الصعيد الدولي، يرى التقرير حسب قراءة الكاتب سانشس، توجد سيناريوهات متنوعة لا يزال فيها الدين محركا للصراع ووسيلة للسيطرة الاجتماعية، مشيرا إلى إن التشدد المحافظ في ارتداء الحجاب في إيران، وفرض الدين الأرثوذكسي في المدارس البلغارية، وترويج أجندة مناهضة للتمييز بين الجنسين التي تصدرها الشبكات الكاثوليكية الإسبانية، أمثلة على استغلال الدولة للدين في سياقات مختلفة.
في الوقت نفسه، يُظهر الحوار بين الأنجليكانية والكاثوليكية، أو قبول الأشكال الطائفية لتنصيب كبار المسؤولين في بيرو، كيف لا تزال الطائفية تشق طريقها إلى أعلى مستويات الحكم حول العالم.