النسبية
انتفض عمدة مدينة شيكاغو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعا ساكنتها وعمالها إلى تنفيذ إضراب عام ضدا على ما سماه بطغيان ترامب وسياساته الاستبدادية ودفاعا عن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية.
أهم شكل من أشكال الاحتجاج
ووفقا للعديد من وسائل الإعلام الامريكية، فإن عمدة شيكاغو، بلراندون جونسون، أطلق أهم احتجاجات في الولايات المتحدة بإعلان أهم شكل من أشكال الاحتجاج وهو تنفيذ الإضراب العام لمواجهة سياسات الحكومة الفيدرالية القمعية والتدهور الاقتصادي الناجم عن سياسة الرئيس ترامب
وقدرت المصادر الإعلامية إلى |لى ان أزيد من 300 ألف شخص نزلوا إلى شوارع مدينة شيكاغو للمشاركة في مسيرة “لا ملوك” في سياق المظاهرات التي يشارك فيها الملايين في أزيد من 2300 مدينة على الصعيد الوطني كلها تركز في شاعراتها ومواقفها على إدانة سياسة ترامب الاستبدادية والضارة بحقوق الأمريكيين والمهاجرين على حد السواد.
الحركة الاحتجاجية أقوى رد على “ميدواي بليتز”
واعتبرت وسائل الإعلام الامريكية واللاتينية في تقدير منها، على ان الحركة الاحتجاجية في مدينة شيكاغو وبدعم من عمدتها، هي أقوى رد على “ميدواي بليتز – منتصف الطريق” المثيرة للجدل التي شنتها الحكومة الفيدرالية ضد شيكاغو، علما ان تأثيرها يتجاوز ذلك بكثير، إذ يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالقيادة السياسية والاقتصادية لطغيان ترامب.
وقالت نفس المصادر أن مدينة شيكاغو عرفت يوم الاحد الماضي واحدة من أكبر المظاهرات حتى الآن لهذا العام مباشرة بعد دعوة العمدة براندون جونسون إلى إضراب عام حاشد رفضا واحتجاجا على ما اعتبره طغيان الرئيس دونالد ترامب.
وقال عمدة مدينة شيكاغو في اقتراح المباشر بالتوازي مع دعوته للإضراب العام، على فاحشي الثراء والشركات الكبرى أن يدفعوا ضرائبهم لتمويل الخدمات الأساسية.
جميع أنحاء البلاد إلى الانتقاض ضد الاستبداد
يأتي هذا الاحتجاج في إطار المعارضة المتزايدة لعملية “ميدواي بليتز – منتصف الطريق”، وهي حملة فيدرالية أُطلقت في 9 ستنبر لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين ذوي السجلات الجنائية.
خلال خطابه، ناشد جونسون الذاكرة التاريخية والوحدة الاجتماعية. “لو استطاع أجدادي، كعبيد، قيادة أكبر إضراب عام في تاريخ هذا البلد (…) لفعلنا ذلك اليوم”. قال جونسون أمام حشد من الناس: “أدعو جميع السود، والبيض، والسمر، والآسيويين، والمهاجرين، والمثليين في جميع أنحاء البلاد إلى الانتفاضة ضد الاستبداد”.
وأوضحت وسائل الإعلام أن الإضراب العام لا يهدف إلى وقف حملة قمع الهجرة والمهاجرين فحسب، بل إلى المطالبة أيضًا بالعدالة الاقتصادية، مقترحا أن يدفع الأثرياء والشركات الكبرى ضرائبهم لتمويل الخدمات الأساسية مثل بناء المدارس، وخلق فرص العمل، والرعاية الصحية الشاملة، وتحسين وسائل النقل العام.
العمدة يحث على توسيع نطاق النضال ليشمل جيمع الجبهات
أُطلقت عملية “ميدواي بليتز”، التي تعرضت لانتقادات لاذعة من السلطات المحلية ومنظمات حقوق الإنسان، بعد وفاة كاتي أبراهام، وهي امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا، صدمها مهاجر وهرب. وأكدت مدينة شيكاغو، التي تُعتبر “ملاذًا” لسياساتها المتعلقة بالهجرة، أنها لن تتعاون مع الحكومة الفيدرالية في تنفيذ هذه الحملة.
وفي ختام كلمته، دعا العمدة إلى اتخاذ إجراءات مباشرة: “هل أنتم مستعدون لنقل هذا إلى المحاكم والشوارع؟”، وختم حديثه، حاثًا المتظاهرين على توسيع نطاق النضال ليشمل جميع الجبهات.