في بلاد الباسك شمال غرب إسبانيا تقاطرت الجماهير بالآلاف حتى زادت عن 500 ألف مشاهد، كلهم جاءوا إلى ملعب “سان ماميس” بمدينة بلباو مدفوعين بهدفين: مشاهدة مباراة جرت يوم السبت الماضيى بيت منتخب فلسطين ومنتخب الباسك، أوسكال سيليكثيوا، والهدف الثاني التعبير عن التضامن المطلق مع المنتخب الفلسطيني و الشعب الفلسطيني وإشعارهما بان شعب الباسك، وعلى غرار شعوب إسبانيا في كطلونيا وغاليسيا و الاندلس وجزر الكناري و جزر البليار وإكستريمادورا…يدعمونهم في النضال و يناصرون قضيتهم العادلة وينددون باستمرار بما تعرضوا له من جرائم الإبادة الصهيونية.
لقد كان الحدث أكثر من مجرد حدث رياضي. وبحسب ما وصفته بعض وسائل الإعلام الإسبانية، فإنه خلال المباراة، عُزف النشيد الوطني الفلسطيني، ورُسمت لوحة فسيفسائية تجمع العلمين الفلسطيني والإسباني، ووقف الجمهور دقيقة صمت تضامنًا مع ضحايا الإبادة الجماعية من الفلسطيني التي تشهدها غزة.
وقالت المصادر أن مستعملو منصات التواصل في موقع تويتر أشادوا بالمباراة واصفينها ب: “نداء من أجل السلام والكرامة والحرية لجميع الشعوب”.
وأفادت المصادر الإعلامية المحلية أن الفريق الفلسطيني أعلن بعد المباراة عن عميق امتنانه لشعب بلباو وبلاد الباسك على هذا التضامن الرائع، وهي أول مباراة له في أوروبا. وأضاف المنتخب الفلسطيني في منشور على تويتر “دعمكم يُذكرنا بأننا لسنا وحدنا”. “مُبهر”، “لقد اجتمعت الكرامة والإنسانية”، و “امتلأت الشوارع بالتضامن” – غمرت رسائل الدعم مواقع التواصل الاجتماعي مع تجاوز عدد قتلى إسرائيل 69 ألفًا من سكان غزة ومواصلة الشعب الفلسطيني محنته جراء الإبادة المستمرة التي لو يوقفها الاتفاق الشكلي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.