يعبر مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية عن بالغ القلق والاستنكار لما يتعرض له الصحافي المغربي حميد المهداوي من حملة ممنهجة تهدف إلى النيل من حريته في التعبير، والتأثير غير المشروع على القضاء بغرض إصدار حكم جائر بحقه. وقد كشفت تسجيلات مسرّبة بالصوت والصورة عن تحريض خطير داخل لجنة أخلاقيات المهنة التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة، وهي لجنة فاقدة للشرعية القانونية.
إن هذا السلوك المشين يمثل انحدارًا خطيرًا لمؤسسة يفترض أن تكون حصنًا لحماية الصحافة والصحافيين من أي تعسف أو شطط في استعمال السلطة. وعليه، فإننا في مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية:
– ندين بشدة هذه الممارسات التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان وأخلاقيات مهنة الصحافة.
– نطالب بفتح تحقيق عاجل ونزيه لكشف ملابسات هذه النازلة ومحاسبة كل من تورط فيها.
– نعلن تضامننا الكامل وغير المشروط مع الصحافي حميد المهداوي، باعتباره ضحية مباشرة لهذه الانتهاكات.
– نشدد على ضرورة احترام حقوقه وضمان كرامته وحمايته من أي استهداف تعسفي، مع تمكينه من حقه في الدفاع المكفول بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
إن المساس بحرية الصحافة هو مساس بحق المجتمع في المعرفة، ولن نقبل بأي محاولة لتكميم الأفواه أو تقويض استقلالية الإعلام.
مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية
نيويورك
التاريخ: 25/11/2025