التقبيل ظهر قبل 21.5 مليون عام
توصل تحليل حديث إلى أن معظم القردة العليا تتبادل القبلات — التي تُعّرف بأنها “تفاعل غير عدائي يتضمن اتصالًا مباشرًا بين الأنواع، عن طريق الفم، مع بعضٍ من حركة الشفاه/أجزاء من الفم، ولا يشمل نقل الطعام” — وربما فعل إنسان النيانديرتال ذلك أيضًا. نقّب الباحثون في المؤلفات العلمية واليوتيوب — معترفين بأن هذه البيانات ما هي إلا نقطة البداية — لرصد التقبيل بين الأنواع المختلفة واستخدموها لإعادة بناء تطور الفعل. تقول اختصاصية علم الأحياء التطوري والمؤلفة المشاركة في الدراسة، ماتيلدا بريندل: “نعتقد أن التقبيل ظهر قبل 21.5 مليون سنة تقريبًا بين القردة العليا”. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا؟ وتقول بريندل: “علينا أن ندرس هذا السلوك، لا أن نرذله باعتباره سخيفًا لما يحمله من دلالات رومانسية بين البشر”.
بي بي سي | مدة القراءة: 4 دقائق
المرجع: ورقة بحثية نُشرت في دورية «إفولوشن آند هيومان بيهافيور» Evolution and Human Behavior
انقلاب مَلكي في عالَم النمل.. كيف يغزو النمل الطفيلي المستعمرات
يمكن لبعض أنواع النمل الطفيلي السيطرة على مستعمرة قائمة عن طريق خداع العمال ودفعهم إلى قتل ملكتهم. فقد وجد الباحثون أن ملكة نمل المشعرة الطفيلي Lasius orientalis تستطيع التسلل إلى مستعمرة نمل المرج الأصفر Lasius flavus عن طريق الاختلاط بالعمال لتتعطر بروائح مألوفة تجعلها تبدو وكأنها جزء من المستعمرة. وبمجرد التماهي مع المستعمرة، تعمد النملة الغازية إلى رش ملكة نمل المرج الأصفر بسائل نتن الرائحة، هذه الرائحة تجعل الملكة تبدو وكأنها عدو؛ ما يدفع عمالها إلى مهاجمتها. بعد خلع ملكة نمل المرج الأصفر، تتقلد النملة الغازية زمام السلطة وتجبر العمال على العناية ببيضها (بيض الملكة الغازية).
ساينس | مدة القراءة: 5 دقائق
المرجع: ورقة بحثية منشورة بدورية «كارنت بيولوجي» Current Biology
كيف ينظر العلماء إلى “فقاعة” الذكاء الاصطناعي؟
بعد الانطلاقة المدوية والصعود الكبير، يبدو أن نجم الذكاء الاصطناعي قد بدأ في الأفول، ويتوقع كثير من المحللين الماليين أن يتبع ذلك انهيارٌ وشيك للسوق. بل ويذهب البعض إلى أن انهيار سوق الذكاء الاصطناعي ستكون له تداعيات أكبر وأشد وطأةً من انهيار سوق تقنيات «دوت كوم» في مطلع الألفية، وهو ما قد يُنذر بموجة تسريحٍ قادمة لباحثي الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تخارُج المستثمرين من القطاع. غير أنه لا يبعُد أن يكون لذلك جانب إيجابي أيضًا، كما يقول الخبير الاقتصادي جوش تيرنر؛ فمع خروج الباحثين من قطاع ما، يمكن أن يحملوا معهم الابتكار إلى قطاع آخر. وربما تُسهم موجات التسريح في قطاع التكنولوجيا أيضًا في إعادة باحثي الذكاء الاصطناعي إلى الوسط الأكاديمي، الذي لم يكن من السهل عليه استقطاب أفضل الخبرات في هذا المجال.