ورد علينا من مؤسسة آفاز، المعروفة بتضامنها ونصرتها لقضايا الشعوب كما دأبت على ممارسته مع قضية الشعب الفلسطيني في الساجحة الدولية، تقرير جديد حول حملتها للمطالبة بإطلاق سراح حسام أبو صفية المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
و لأهمية التقرير وخطورة مضمونه ولما يحثه على الضمير الإنساني وعلى كافة قوى النضال في العالم من اجل حرية الشعوب وكرامته وانعتاقها، ننضر نصه للتعريف فيما يلي للتعريف بقضية أبو صفية:
“الدكتور حسام أبو صفية هو أحد الأبطال الذين ضحوا بكل ما لديهم من أجل الاستمرار في علاج أهل غزة وإنقاذ أرواحهم. لكنه اليوم معتقل في سجون الاحتلال، حيث تشير التقارير إلى تعرضه للتعذيب والإهمال الطبي. بدأ أطباء حول العالم بحراك واسع للضغط باتجاه إطلاق سراحه وباقي أعضاء الطواقم الطبية الفلسطينية المعتقلين، وندعوكم اليوم للمشاركة في هذا الحراك من خلال التوقيع على العريضة ونشرها للمساعدة في إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى عائلاتهم سالمين.
قتل الإسرائيليون ابنه وقصفوا المستشفى التي كان يعمل فيها ومنعوا وصول الإمدادات التي كان يستخدمها لعلاج الأطفال وتخفيف ألامهم.
لكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في عمله في إنقاذ أرواح أهل غزة. إلى أن قامت قوات الاحتلال بقصف المستشفى واعتقاله وتعذيبه.
تحتجز إسرائيل اليوم الدكتور أبو صفية ونحو 90 عاملاً طبياً آخرين، اعُتقل معظمهم أثناء تأدية عملهم في رعاية المرضى، أفادت التقارير بوفاة خمسة منهم في السجن، بينما يتعرض الآخرون للاعتداء والضرب.
في الوقت الذي يركز فيه قادة العالم على إنجاح خطة وقف إطلاق النار، يرفع الأطباء في جميع أنحاء العالم الصوت عالياً للمطالبة بالحرية لزملائهم الشجعان، حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنقاذ آلاف الأطفال الجرحى في غزة.
ونحن ندعوكم إلى المشاركة في حراك أطباء العالم هذا ودعمه. وقعوا الآن على العريضة للمطالبة بالإفراج عن الدكتور أبو صفية وزملائه، الذين أظهروا أسمى جوانب الإنسانية، من أجل المساعدة في إعادتهم إلى عائلاتهم.
إن حماية الأعمال المنقذة للحياة مبدأ راسخ في القانون الدولي، لكن إسرائيل تنتهكه بشكل صارخ في عدوانها على غزّة. فإلى جانب قتل عشرات الآلاف من النساء والأطفال، عمد جيش الاحتلال إلى تدمير المستشفيات واستهداف سيارات الإسعاف وقتل أكثر من 1500 عامل في القطاع الصحي.
لا يزال الدكتور حسام أبو صفية، الذي تولى إدارة آخر مستشفى عامل في شمال غزّة قبل أن تهاجمه القوات الإسرائيلية وتخرجه عن الخدمة، قيد الاعتقال إلى جانب ما يقرب المائة من الكوادر الطبية، وقد اختُطف معظمهم أثناء عملهم من داخل المستشفيات وسيارات الإسعاف في فلسطين.
للمساهمة في إطلاق سراحهم علينا أن نساعد في إبقاء قصة الدكتور أبو صفية وزملائه حيّة، وأن نكشف للعالم كله حجم الظلم الذي يتعرّض له من ضحّوا بكل شيء من أجل إنقاذ الأرواح في غزة. شاركوا في هذه الحملة الآن: وقعوا للمطالبة بالحرية للدكتور أبو صفية وزملائه
يمكن لحملة عالمية يشارك فيها مئات الآلاف من الناس حول العالم أن تعطي هذه القضية الزخم المطلوب من أجل الضغط باتجاه إطلاق سراحهم، والحفاظ على قضيتهم من النسيان إلى أن ينالوا حريتهم.
مند التوصّل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار في غزة لم يتوقف الاحتلال عن انتهاكه، لا يعني انتهاء محنة الفلسطينيين الذين يعيشون فصولاً شديدة القسوة من القمع والمعاناة اليومية في ظل احتلال عنصري، يستمر في توسعه الاستيطاني وسرقة الأراضي. فضلاً عن الهجمات المستمرة والمتصاعدة على مختلف المناطق الفلسطينية سواء من الجيش أو من المستوطنين. لم يعد مقبولاً أن يستمر قادة العالم في تجاهل هذا الوضع، وقد حان الوقت من أجل محاسبة إسرائيل وتحقيق العدالة للفلسطينيين.”