فيكتور خارا، مغني الأمل (إل ديانتري)
بالأمس غنيتَ لي
لتؤكد لي الأمل
منحتني أغنيتك الثقة
لذلك أغني لك اليوم.
كانت لونكوين الأرض الخصبة
التي رعتني، أنا المغني
بالكرامة والشجاعة
وفي نضال الشعب الدؤوب، كنتَ مترجمًا
تُعبّر عن مشاعرهم
وقاتلتَ حتى النهاية
من أجل مستقبل أكثر كرامة
ورسمتَ لي الطريق
بالأمس غنيتَ لي.
حتى يوم وفاتك
قاتلتَ من أجل الحرية
وأيضًا من أجل وحدة
هذه القارة بأسرها
فيكتور خارا، أنت حاضر!
وكذلك تعاليمك
قاتلتَ بثبات
حتى اللحظة الأخيرة
كانت أغنيتك بمثابة نسمة
لتؤكد لي الأمل.
إلى فقراء وطني
لقد أهديتموني هذه الهدية
كنتم مغنين شجعانًا
مستحقين لكل إعجاب
والجيل الجديد
سيردد في مدحكم
النضال يتقدم بخطى حثيثة
وله مصير محتوم
وإن كان موتكم محنة
فأعطتني أغنيتكم الأمل.
هذا المغني الشعبي
الذي أحب وطنه حبًا جمًا
في معسكر اعتقال
قُتل على يد ابن آوى
يقولون إنه ضابط
ذلك التابع الحقير
الذي عذبه حتى النهاية
حتى فارق الحياة
أشعر بجرح في صدري
لذلك أغني لكم اليوم.
هنا أودعكم
هذا المغني الشعبي
مثال يُحتذى به
لشجاعته العظيمة
الوطن كله مجروح
بموت ابنه
ينفطر قلبي
لرؤية هذه الجريمة البشعة
أعدك يا رفيقي
أن الشعب سينصفك.
القصيدة منشورة بيومية “لاكينتا”
كارلوس مونيوز أغيليرا
إل ديانتري:
شاعر فالبارايسو الشعبي
الشيلي