في إطار اليوم الدولي للعلمانية وحرية الضمير، بادرت عدة منظمات من المجتمع المدني إلى تنظيم يوم للتفكير والعمل من أجل تعزيز القيم الديمقراطية والدفاع عن الذاكرة التاريخية.
وخلال الفترة الصباحية، شاركت منظمات المجتمع المدني التالية: أوروبا العلمانية، مؤسسة فيرير إي غوارديا، الجمعية الكتالونية للسجناء والمعتقلين السياسيين السابقين في عهد الفرنكوية (ACPEPF)، المنصة المناهضة لتسجيل الأملاك باسم الكنيسة، منتدى الذاكرة الشعبية وجمعية الحق في الموت بكرامة، في جلسة عمل ضمن لجنة العدل والجودة الديمقراطية في برلمان كتالونيا. وقد تناولت الجلسة قضايا مرتبطة بترسيخ مجتمع علماني والاعتراف بالحقوق الأساسية في الإطار الديمقراطي.
وفي فترة ما بعد الظهر، سيُنظم الحدث العمومي المعنون: «من أجل مجتمع علماني: الذاكرة والمستقبل»، وهو لقاء مفتوح أمام عموم المواطنين للتفكير في التحديات الراهنة والمستقبلية للعلمانية. وسيجمع هذا اللقاء أصواتًا مرجعية من المجالات الاجتماعية والتربوية وحقوق الإنسان، بهدف تعزيز التحالفات وترسيخ التزام جماعي بالعلمانية بوصفها مبدأً أساسيًا من مبادئ الديمقراطية.
وتجدد منظمات أوروبا العلمانية ومؤسسة فيرير إي غوارديا والجمعية الكتالونية للأشخاص السجناء السياسيين السابقين في عهد الفرنكوية (ACPEPF) التزامها بالدفاع عن العلمانية والذاكرة الديمقراطية والحقوق الأساسية باعتبارها ركائز مجتمع أكثر عدلًا وتعددية وشمولًا.
كما تُحيي هذه المناسبة محطات تاريخية بارزة، من قبيل القانون الفرنسي لسنة 1905 ودستور الجمهورية الإسبانية الثانية لسنة 1931، باعتبارهما مرجعين أساسيين في تكريس مبدأ الفصل بين الدولة والمؤسسات الدينية.
المصدر: مؤسسة فيرير إي غوارديا