“النسبية”
تعرضت العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعدة مناطق استراتيجية لسلسلة من الانفجارات المتزامنة في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الدولي. وقد وجهت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو اتهاماً مباشراً لواشنطن بالوقوف وراء هذه الهجمات، واصفة إياها بـ العدوان الإمبريالي.
تفاصيل الهجوم
في تمام الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، هزت انفجارات عنيفة نقاطاً حيوية في العاصمة كاراكاس ومدن أخرى في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا. وبحسب التقارير الأولية، استهدفت الهجمات منشآت عسكرية ومدنية كبرى، من بينها:
فورتي تيونا: أكبر قاعدة عسكرية في البلاد.
قاعدة لا كارلوتا الجوية: الواقعة في قلب العاصمة.
الأكاديمية البحرية والمنشآت الساحلية: في منطقة ليتورال سنترال.
مواقع رمزية: شملت الانفجارات وسط كاراكاس التاريخي و”ثكنة الجبل”.
رد الفعل الرسمي
أصدرت الحكومة الفنزويلية بياناً رسمياً نددت فيه بالعدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأراضي والشعب الفنزويلي”. وجاء في البيان:
”إن محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير الشكل الجمهوري للحكم وفرض تغيير النظام، بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشستية، ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة.”
ومن جانبه، دعا مادورو إلى “الوحدة المدنية العسكرية” لمواجهة الهجوم الأميريكي، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن حول هذه الأحداث.
الوضع الراهن
حتى هذه اللحظة، لم يتم الإعلان عن حصيلة رسمية للضحايا أو حجم الأضرار المادية. وتسود حالة من الترقب في الشارع الفنزويلي في انتظار ظهور علني للوزراء أو المتحدثين الرسميين، حيث تكتفي السلطات حالياً بالبيانات المكتوبة.