“النسبية”
ميريام بريغمان زعيمة اليسار الراديكالي في الارجنتين المعروفة بمواقفها المناهضة للسياسات الإمبريالية والداعمة لقضية الشعب الفسطيني والتي انخرطت مند الوهلة الأولى في كل الأنشطة المناهضة للإبادة الصهيونية، تتحرك الآن بتنسيق مع كل أجهزة قوى اليسار الراديكالي لمواجهة العدوان الأمريكي على فنزويلا ومنطقة أمريكا اللاتينية، داعية: “إلى انتفاض كل المنطقة لوقف تقدم ترامب بضربة قارية شاملة.”
مواجهة الإمبريالية واجب سياسي
وحسب يومية اليسار اللاتينية، فإن بريغمان زعيمة جبهة الوحدة اليسارية، أكدت في كلمتها خلال التعبئة ضد التدخل الأمريكي، أكدت على أن مواجهة الإمبريالية واجب سياسي. وذكّرت الجميع بأن جزر فوكلاند الأرجنتينية ما زالت محتلة، مشددة على أن التضامن مع الشعب الفنزويلي لا يعني أنه دعم لمادورو.
ترامب يتعرض لانتقادات لاذعة في بلاده
وأضافت اليومية المذكورة أن بريغمان قالت بأن ترامب “يتعرض لانتقادات لاذعة في بلاده، ويمكن للشباب أن يكونوا حلفاء أساسيين في وقف هذا التقدم”، مسيرة، في نفس الوقت، إلى ان “اليوم نحشد صفوفنا ضد الغزو الأمريكي لفنزويلا. إنه واجب علينا. لنتذكر أن جزر فوكلاند الأرجنتينية ما زالت محتلة، لذا يجب أن يكون الرفض قاريًا وعالميًا. وفي حالتنا، الواجب ذو شقين.”
ضرورة إقامة إضراب شامل على مستوى القارة
وأوضحت بريغمان بانها عضو في حزب العمال الاشتراكي في الجبهة اليسارية، و”بالتعاون مع تيارنا الدولي، تيار الثورة الدائمة، ننظم فعاليات في مدن مختلفة في فرنسا وإسبانيا والمكسيك والولايات المتحدة والبرازيل. نؤمن بضرورة إقامة يوم نضال دولي، بإضراب يشمل القارة الأمريكية بأكملها.”
بريغمان تصر على رفع منسوب الانتفاض في زجه سياسات ترامب
وبالإضافة إلى ذلك، تقول الزعيمة اليسارية، حسب يومية اليسار، “لدينا دعم كبير، لأن ترامب يواجه تحديات جسيمة في الولايات المتحدة. يجب أن تكون حركة “حياة السود مهمة”، والشباب الذين ثاروا ضد سياسة الولايات المتحدة في دعم إبادة الشعب الفلسطيني، حلفاءنا حتى تنتفض المنطقة بأسرها ونوقف هذا التوسع الإمبريالي غير المقبول لترامب.”
وتصر بريغمان في رفع منسوب التحرك والانتفاض في وجه سياسات ترامب قائلة: “من الضروري أن تنتفض المنطقة بأسرها وتوقف تقدم ترامب بإضراب شامل على مستوى القارة.”
بريغمان: لم ندعم مادورو أو نظامه الفنزويلي
هذا الأمر المتعلق بانتشار البحرية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية يذكرنا بأحداث سبتمبر 1973، عندما تمركزت البحرية قبالة سواحل التشيلي لينفذ الجنيرال إغوستو بينوشيه انقلابه على رئيسها الشرعي سالفادور أليندي بأوامر من الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.
لم ندعم مادورو أو نظامه الفنزويلي قط. لطالما كنا في صفوف المعارضة، لكننا معارضة يسارية، لا كالمعارضة الخائنة التي تقبل جائزة نوبل للسلام لتدعو إلى شنّ هجمات على بلادها. ولحسن الحظ، لدينا أدولفو بيريز إسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي ينضم إلينا في هذا التنديد بالسياسات الإمبريالية.