“النسبية”
قامت صحيفة “نيويورك تايمز” بإطلاق دليل للصحة النفسية لعام 2026 اعتمدت فيه على 9 استراتيجيات لمواجهة ضغوط العصر الرقميوكما أشارت نفس الصحيفة بأنه مع بداية العام الجديد، وفي ظل التسارع التكنولوجي المتزايد، أصدرت تقريرا موسعا يضع خريطة طريق للصحة النفسية للعام الجديد تحت “شعار هدوء أكثر، وضوح أكبر“.
ووفقا للتقرير كما نشره قسم الأخبار في صحيفة نيويورك تايمز، فقد تسع ركائز أساسية تهدف إلى مساعدة الأفراد على استعادة توازنهم الذهني وسط عالم يزداد تعقيدا مع مر الأيام.
إعادة تعريف التعامل مع الذات
وأوضحت الصحيفة أن تقريرها يستهل نصائحه بضرورة تبني “التعاطف مع الذات كأداة لمواجهة القلق، محذراً من أن النقد الذاتي المستمر يعد من أكبر معوقات الصحة النفسية.”
كما شدد الخبراء في التقرير على أهمية “الحركة الواعية”، معتبرين أن ممارسة الرياضة يجب أن تتحول من هدف جمالي إلى ضرورة بيولوجية لتعزيز إفراز الدوبامين وتنظيم مستويات الإجهاد.
السيادة الرقمية وفن الانفصال
وفي تركيزها على التحديات التقنية لعام 2026، دعت الصحيفة إلى فرض “حدود رقمية” صارمة، بحيث أوضح التقرير أن التحصيل الذهني والهدوء النفسي يتطلبان فترات من الانفصال التام عن الشاشات، خاصة في الساعات الأولى من اليوم، لتجنب ظاهرة الإرهاق المعلوماتي” التي تسببها الإشعارات المتلاحقة.”
جودة الحياة والروابط الإنسانية
ولم يغفل الدليل الجوانب السلوكية والاجتماعية، حيث تضمن توصيات عملية تشمل
ضبط إيقاع النوم: الالتزام بمواعيد ثابتة لتعزيز كفاءة الدماغ.
التواصل المباشر:
إعطاء الأولوية للروابط الاجتماعية الواقعية على حساب التفاعل الافتراضي.
إدارة القلق: استخدام تقنية “إعادة الترتيب الإدراكي” لتشتيت الأفكار السلبية قبل النوم.
واختتمت “نيويورك تايمز” تقريرها بالتأكيد على أن الصحة النفسية في عام 2026 ليست ترفاً، بل هي مهارة تتطلب تدريباً مستمراً ووعياً بالمدخلات التي نسمح لها باختراق مساحاتنا الخاصة.