وصلنا العدد الجديد من مجلة الطبيعة الامريكية (نيتشر) المتخصصة في الصحافة العلمية ارتأينا ان نختار منها أخبار مهمة لها علاقة بتداعيات وتأثيرات سياسة الرئيس ترامب خلال السنة الأولى من حكمه لننشرها فيما يلي:
7800 ويزيد هو عدد المنح البحثية التي أُلغيت أو جُمدت. نحو 25 ألف هو عدد العلماء والعاملين الذين سُرحوا من الوكالات التي ترعى العلوم والبحوث. 35% – أي ما يعادل 32 مليار دولار أمريكي – هي نسبة الخفض المقترحة في ميزانية البحوث والتطوير. في هذا التحقيق الغني بالرسوم التوضيحية والتفاعلية، تسلط دورية Nature الضوء على آثر عام كامل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العلوم في الولايات المتحدة.
الكونجرس يتجه إلى رفض استقطاعات ترامب على العلوم
من المنتظر أن يوافق الكونجرس الأمريكي على تشريع يرفض الاستقطاعات الضخمة في مجال العلوم التي عمدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرضها. وبموجب الاتفاق الذي أُعلن عنه يوم الثلاثاء الماضي سوف تزيد ميزانية معاهد الصحة الوطنية بنسبة 1% هذا العام – بدلًا من تخفيضها بنسبة 37% كما اقترح ترامب. اتفاق معاهد الصحة الوطنية يلي تشريعًا منفصلًا من شأنه أن يقلص الاستقطاعات المعلنة على أغلب الوكالات العلمية الرئيسية الأخرى. أمام المشرعين حتى نهاية الشهر للانتهاء من اتفاق معاهد الصحة الوطنية وتشريع إنفاق آخر لتفادي إغلاق حكومي جزئي، سيكون الثاني في أقل من ثلاثة أشهر.
الولايات المتحدة تخرج من شبكات علمية عالمية
خرجت الولايات المتحدة من 66 وكالة عالمية — تشمل بعضًا من أقدم الشبكات العلمية وأكثرها تأثيرًا في مجالات أبحاث التنوع الحيوي، وعلوم المناخ وحفظ الأنواع، مثل اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وسوف تُبقي على وجودها في بعض الوكالات الرئيسية، مثل منظمة التجارة العالمية. تقول اختصاصية علم الأنثروبولوجيا، سيرا يونج، إن تأثير الانسحاب “لا يقتصر على المساهمة المالية فحسب، إنها أيضًا رسالة أنانية وإرساء سابقة” في النظام الدولي، غير أن المنظمات المتأثرة أخبرت Nature أن عملها مستمر. تقول خبيرة السياسة العامة، ماريا إفانوفا: “إن نظام الأمم المتحدة مصمم بما يسمح له بالمرونة وتحمل مثل هذه الانسحابات”.
المصدر: مجلة Nature الأمريكية