“النسبية”
أطلق نجوم هوليوود مبادرة قوية لانتقاد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية على ما تقوم به من حملة قمعية شرسة في حق المهاجرين واستهدافهم بالاعتقالات والمداهمات و عمليات الترحيل القسرية ضدا على إرادتهم.
ووفقا للعديد من التقارير الإعلامية بما فيها تقرير يومية اليسار اللاتينية، تفيد أنه سواء في المهرجانات والحفلات المخصصة لتوزيع الجوائز، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ نجوم هوليوود من ممثلين وممثلات بكسر صمتهم تجاه إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية عن تلك الحملات التي تسببت في مأساة حقيقية للمهاجرين والمهاجرات.
وأوضحت نفس المصادر أن شخصيات بارزة مثل ميريل ستريب، وجايل غارسيا برنال، وناتالي بورتمان، وغيرهم وعدد كبير، رفعوا أصواتهم عاليا في خطابات وعلى مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد بوحشية عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية التي من بين ما خلفته هو مأساة فصل العائلات على الحدود.
وكان الدافع وراء العديد من هذه الاحتجاجات الشعبية،حسب المصادر الغعلامية المختلفة، هو سياسة “عدم التسامح مطلقًا” التي طبقتها إدارة ترامب، والتي أوصلت “العنصرية المؤسساية إلى مستوياتٍ بشعة، وسلطت الضوء بشكلٍ جليّ على معاناة آلاف العائلات المهاجرة”.
ومما التقطته المصادر الإعلامية كدليل على مبادرة نجوم هوليوود، هو أنه في مهرجان ساندانس السينمائي، ظهرت دبابيس التنديد على السجادة الحمراء. واستغل إدوارد نورتون وناتالي بورتمان منصتيهما للتنديد “بعنف الدولة والعنصرية المؤسساية التي تضطهد ملايين الأشخاص بسبب أصولهم.
وأشارت إلى أن حفل جوائز غولدن غلوب، ارتدت فيه أريانا غراندي دبوسًا مناهضًا لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية، وفي الوقت نفسه، استخدم بيدرو باسكال حسابه على انستغرام لتضخيم أصوات التنديد، ودعم مجتمعات المهاجرين، وتذكير الجميع بأمر جوهير: “الولايات المتحدة بنيت على أكتاف العمال المهاجرين، لا على الجدران والأقفاص”.
ومما أثاره حجم قمع الدولة للمهاجرين، و اعتقالات جماعية لأجهوتها الامنية، ووضعهم في مراكز احتجاز تُشبه معسكرات الاعتقال، وعمليات ترحيل جماعية قسرية، ردود فعل من مختلف قطاعات المجال الثقافي والفني والسينمائي تقول المصادر الإعلامية المحلية والدولية.
ففي مينيابوليس وعبر الولايات المتحدة، بدأت الترتيبات استعدادا لخوض إضراب عام قد يُظهر قوة الطبقة العاملة والشعب في مواجهة حملات إدارة الهجرة والجمارك العنصرية ودفاعا عن المهاجرين والمهاجرات في وجه “سياسات ترامب الإجرامية”.
الولايات المتحدة. لماذا تنتفض مدينة مينيابوليس دفاعًا عن المهاجرين في وجه سياسات ترامب الإجرامية؟
وفي تقريرها، تقول يومية اليسار اللاتينية، كيف تطورت هذه التعبئة الجماهيرية في مينيابوليس، بما في ذلك إغلاق الشركات وقطاعات النقل، وبقاء آلاف العمال في منازلهم احتجاجًا على عنصرية إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، التي تغذيها “سياسة ترامب في اضطهاد المهاجرين وترحيلهم وقتلهم”.
في شوارع مينيسوتا وعقب مقتل الناشطة رينيه نيكول غود، أدى عسكرة الولاية، وعمليات الترحيل الجماعي، والاضطهاد العنصري الذي مارسه ترامب، إلى رد فعل شعبي واسع النطاق: فقد خرجت النقابات، وجاليات المهاجرين، والناشطون إلى الشوارع في تحركات منسقة وإضراب اجتماعي تحت شعار “لا وظائف، لا مدارس، لا تسوق”.