“النسبية“
في مقال للرأي كتبته الكاتبة والصحافية الإسبانية كريستينا فاياراس تحت عنوان “الرجال لن يكونوا معنا في النضال القادم”، ثمة دعوة واضحة ان النضال النسائي في المستقبل لا وجود فيه لمشاركة الرجال إلى جانب رفيقاتهن المناضلات.
“علينا ان نواده الحقيقة بوضوح”
المقال المنشور في موقع “بوبليكو” الإسباني، تؤكد فيه كريستينا “علينا أن نواجه الحقيقة بوضوح”، بحيث في المعركة القادمة من “أجل كرامتنا وحقوقنا، سنكون وحدنا”.
وبالنسبة لرأيها: لقد انتهى زمن الرهان على رُفقة الرجال في طريق التغيير؛ “فبينما كنا نحارب من أجل كسر القيود، كان الكثير منهم يراقبون بصمت، أو يدافعون بخوف عن امتيازاتهم التي يهددها وعينا”.
انهيار لعقد قديم
وتقول إن الصدع الذي نراه اليوم ليس مجرد سوء تفاهم، بل هو، بالنسبة لها، انهيار لعقد قديم. “لقد اكتشفنا أن ‘الحليف’ غالباً ما يختفي عندما تمس التغييرات جذور سلطته الشخصية. لذا، فإن نضالنا القادم لن يبحث عن موافقة الرجال، ولن ينتظر دعمهم لكي نبدأ.
“العزلة الجماعية التي تجمعنا كنساء”
وأوضحت كريستينا بأنهن “تعلمنا أن قوتنا الحقيقية تكمن في تلك العزلة الجماعية التي تجمعنا كنساء. نحن لا ننسحب من المجتمع، بل نعلن استقلالنا المعنوي والسياسي”.
المعركة القادمة معركة بقاء
وعلى هدا الأساس تجزم الكاتبة الإسبانية، أن المعركة القادمة هي “معركة بقاء، والدفاع عن أجسادنا وحقوقنا هو فرض عين علينا، قُدناه وسنقوده بمفردنا، لأننا لم نعد نؤمن بالوعود الكاذبة للمساواة التي لا تغير الواقع”.