“النسبية”
في تحدٍ علني لسياسات التهجير القسري، تحولت كنائس وشوارع لوس أنجلوس إلى ساحات تدريب مفتوحة لآلاف الناشطين الساعين لكسر شوكة وكالة إنفاد قوانين الهجرة وبطش قواتها الموجه ضد المهاجرين.
دروع بشرية لمواجهة فرق الرعب
ووفقا لصحيفة “لا أوبينيون”، آلاف المتطوعين الأمريكيين يشكلون دروعا بشرية لمواجهة فرق الرعب التابعة لسلطات الهجرة والجمارك التي تنفذ حرفيا إملاءات وأوامر الرئيس دونالد ترامب الذي وعد بتهجير الملايين من المهاجرين خلال حملته الانتخابية وبعدها.
أطلقت أوسع عملية استنفار، تحت شعار: الدفاع عن الجار، لعرقلة المداهمات الفيدرالية وحماية العائلات المهاجرة من عمليات الاختطاف والاعتقال.
القيام بتدريب جيش من المتطوعين
وأوضحت “لا اوبينيون”، أن الصمت لم يعد خيارا أمام آلاف السكان الدين قرروا النزول إلى الشوارع، مشيرة إلى القيام بتدريب جيش من المتطوعين، لا سيما من المواطنين الأمريكيين الدين قرروا استغلال حصانتهم القانونية للوقوف في وجه آلة الترحيل.
حاولوا زرع الرعب في قلوب المهاجرين
ونقلت الصحيفة تصريحا للمدعو، رون غوتشيز، أحد قادة التحرك الميداني قال فيه: ‘لقد حاولوا زرع الرعب في قلوب المهاجرين، لكن النتيجة كانت عكسية؛ لقد ولدوا فينا غضباً دفع الآلاف للانضمام لصفوفنا، التدريبات لا تقتصر على الشعارات فقط، بل تشمل رصداً دقيقاً لسيارات الوكلاء الفيدراليين المموهة وتطويق أماكن المداهمات قانونياً وميدانياً. الهدف واضح: لن تمر أي مداهمة في لوس أنجلوس دون أن تُرصد وتُحاصر إعلامياً وشعبياً خلال دقائق معدودة”.
أصبح كل مواطن “رقيبا” يحمي حقوق المهاجرين
وأفادت أن هذا الحراك، الذي تقوده إلى جانب منظمات أخرى، منظمة “اتحاد الحي”، يبعث برسالة شديدة اللهجة للسلطات الفيدرالية “المجتمع لن يقف متفرجا”. مشيرة إلى انه مع وجود خطوط ساخنة تعمل على مدار الساعة، تحولت أحياء لوس أنجلوس إلى مناطق مراقبة مشددة، حيث أصبح كل مواطن “رقيبا” يحمي حقوق المهاجرين من أي تجاوزات قانونية محتملة.
المصدر: La Opinion