“النسبية”
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس، بأن علاقة الولايات المتحدة بفنزويلا ممتازة”، وأنه يعتزم زيارة البلاد في موعد لم يُحدد بعد”.
وحسب يومية “إل دياريو” اللاتينية، مقرها نيويورك، فإن ثناء ترامب على رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغز، يأتي بعد شهر من اختطاف نيكولاس مادورو لمحاكمته بتهمة “تهريب المخدرات”، في وقت تسعى فيه الحكومة الامريكية إلى تعزيز صفقات النفط في البلاد.
الوزير الأمريكي تفقد المنشآت النفطية
وأفادت الصحيفة بأن ترامب قال للصحفيين في البيت الأبيض يوم أمس: “سأزور فنزويلا”، دون أي إشارة لموعد محدد للزيارة أو يُفصح عن مزيد من التفاصيل.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، قد زار الرئيسة المؤقتة، رودريغيز، خلال هذا الأسبوع في القصر الرئاسي في كاراكاس، وتمكن من تفقد المنشآت النفطية.
أسعار النفط الفنزويلي ستكون مرتفعة
ونقلت “إل دياريو” عن ترامب قوله” “لدينا علاقة ممتازة مع رئيسة فنزويلا”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “تعمل عن كثب” معها بشأن الوصول إلى النفط.
كما نقلت عنه صحيفة نيويورك بوست قوله: “شركات النفط الكبرى لدينا قادمة. ستستخرج النفط وتبيعه بأسعار مرتفعة للغاية، وستحصل فنزويلا على حصة كبيرة من تلك الأموال”.
ترامب: “علاقتنا مع فنزويلا ممتازة”
وأضاف الرئيس ترامب، وهو يستعد للمغادرة إلى فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية: “علاقتنا مع فنزويلا الآن ممتازة للغاية”. وعندما سألته وكالة رويترز عما إذا كان سيعترف برودريغيز رئيسة رسمية، أجاب ترامب: “نعم، نعترف بها. نحن نتعامل معهم، وقد قاموا بعمل رائع”. مع ذلك، وفي الأسبوع نفسه، وصف رودريغيز مادورو بأنها “الرئيسة الشرعية” لفنزويلا في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز.
وأكدت الصحيفة المذكورة أن العديد من مسؤولي إدارة ترامب أوضحوا في الأسابيع الأخيرة أن الولايات المتحدة “لا تعترف بشرعية الحكومة الفنزويلية المؤقتة”. وصرح وزير الطاقة يوم الخميس انطلاقا من العاصمة كاراكاس بأن رودريغيز هي “الرئيسة المؤقتة” التي تعمل مع الولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع شبكة س.إن.إن صرح بأن واشنطن لن تخبر رودريغيز ما سيكون عليه دورها المستقبلي في الانتخابات النهائية، وأن هذا القرار سيقع على عاتق الشعب الفنزويلي.