25
سانتياغو – (وكالات)
أصدر الحزب الاشتراكي التشيلي (PS) بياناً شديد اللهجة، يوم السبت، أدان فيه بشدة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على ثلاثة مسؤولين في الحكومة التشيلية. ووصف الحزب هذه التحركات بأنها “ضغوط غير مقبولة” تهدف إلى عرقلة تعاون تشيلي الاستثماري مع جمهورية الصين الشعبية.
”سابقة خطيرة” في العلاقات الثنائية
ووصفت قيادة الحزب القرار الأمريكي بـ “الأحادي والخطير”، مؤكدة أنه يوجه ضربة للعلاقات الثنائية المتينة التي بنيت على مدى عقود بين سانتياغو وواشنطن. وجاء في البيان: “لا يوجد سابقة لمثل هذا الإجراء؛ إنه انتهاك صارخ لسيادة تشيلي كدولة ذات اقتصاد مفتوح يرحب بالاستثمارات الأجنبية دون تمييز بناءً على بلد المنشأ”.
جوهر الخلاف: الكابل البحري بين فالبارايسو وهونغ كونغ
وتشير التقارير إلى أن العقوبات الأمريكية، التي شملت إلغاء تأشيرات دخول لوزير النقل خوان كارلوس مونيوز ومسؤولين آخرين، ترتبط بمشروع مد كابل ألياف بصرية بحري يربط مدينة فالبارايسو التشيلية بمدينة هونغ كونغ الصينية.
وفي هذا السياق، أوضح الحزب الاشتراكي:
المشروع قيد التقييم لا يزال في مراحل الدراسة الفنية ولم يتم إقراره نهائياً بعد.
وصف الحزب الادعاءات الأمريكية بأن المشروع يهدد الأمن الإقليمي بأنها “تكهنات متهورة ولا أساس لها من الصحة وهي اتهامات باطلة”.
المشروع قيد التقييم لا يزال في مراحل الدراسة الفنية ولم يتم إقراره نهائياً بعد.
وصف الحزب الادعاءات الأمريكية بأن المشروع يهدد الأمن الإقليمي بأنها “تكهنات متهورة ولا أساس لها من الصحة وهي اتهامات باطلة”.
اتهم بيان الحزب الاشتراكي إدارة دونالد ترامب بممارسة ضغوط “إمبريالية” تهدف لفرض التبعية وتكريس مبدأ أن أمريكا اللاتينية تقع حصرياً ضمن دائرة النفوذ الأمريكي.
دعوة لـ “الحكم الذاتي الذكي”
وفي ظل الصراع المتزايد على الهيمنة بين واشنطن وبكين، دعا الحزب الاشتراكي الحكومة التشيلية والقوى السياسية إلى تبني استراتيجية “الحكم الذاتي الذكي”. وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على علاقات متوازنة مع الشريكين التجاريين الأكبر لشيلي، بما يضمن حماية المصالح الوطنية التكنولوجية والاقتصادية بعيداً عن الاستقطاب الدولي.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على دعمه لموقف وزارة الخارجية التشيلية، داعياً كافة الأحزاب السياسية في البلاد للوقوف صفاً واحداً ضد ما وصفه بـ “الإساءة للسيادة الوطنية”.