66
”النسبية”
في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق في الشرق الأوسط، أصدرت المنظمات المكونة للتيار الثوري الأممي بيانا عاجلا تدعو فيه إلى ضرورة التحرك على المستوى العالمي. البيان، الذي نُشر عبر شبكة La Izquierda Diario الدولية، يتخذ موقفاً حازماً ضد الهجوم العسكري المشترك الذي تقوده إدارتا دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.
عدوان إمبريالي
يدين البيان الهجوم الذي بدأ في أواخر فبراير، مؤكداً أنها ليست “مهمة سلام” ولا رداً على تهديدات نووية، بل هي حرب نهب. ووفقاً للنص، فإن الهدف المركزي هو السيطرة على البنية التحتية الحيوية — مثل حقول غاز “بارس الجنوبي” — وفرض هيمنة أمريكية جديدة في المنطقة.
”من أجل هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل”
تعتبر الدعوة إلى هزيمة التحالف المعتدي إحدى النقاط المركزية والمثيرة للجدل في نص البيان، حيث يوضح:
”إن الدعوة إلى هزيمة الإمبريالية لا تعني تقديم دعم سياسي للنظام الثيوقراطي الإيراني، الذي نقاتله بسبب طابعه القمعي والمعادي للعمال. بل تعني إدراك أن انتصار الولايات المتحدة وإسرائيل سيقوي قيود الاستعمار في جميع أنحاء العالم.”
التأثير على الطبقة العاملة والاقتصاد العالمي
يسلط البيان الضوء على كيف يتم تمويل الحرب من خلال تضحيات الأغلبية الشعبية. ومع تجاوز أسعار النفط حاجز 107 دولارات للبرميل، يحذر من موجة تضخم عالمية جديدة وهجمات على الأجور.
في أوروبا يتم حاليا فضح ضغوط ترامب على الحكومات لاستخدام القواعد العسكرية (مثل روتا ومورون في إسبانيا) تحت تهديد الحصار التجاري.
في أمريكا اللاتينية يتم التحذير من تبعية الحكومات اليمينية لاستراتيجية “القيادة الجنوبية” الأمريكية، مما يجر المنطقة إلى أزمة أمنية واقتصادية.
في أمريكا اللاتينية يتم التحذير من تبعية الحكومات اليمينية لاستراتيجية “القيادة الجنوبية” الأمريكية، مما يجر المنطقة إلى أزمة أمنية واقتصادية.
برنامج عمل مستقل
و يختتم البيان بمطالب حازمة للمنظمات المشكلة للتيار الثوري الأممي نسردها فيما يلي:
-خروج القوات والقواعد الإمبريالية من إيران ومن كل الشرق الأوسط!
-رفض استخدام القواعد العسكرية في الأراضي الأجنبية لأغراض حربية.
-التضامن مع مقاومة الشعب الإيراني، ودعم حقه في تقرير المصير دون تدخل خارجي.
-تنظيم إضرابات وتظاهرات من قبل النقابات والمنظمات الطلابية لوقف آلة الحرب.
-رفض استخدام القواعد العسكرية في الأراضي الأجنبية لأغراض حربية.
-التضامن مع مقاومة الشعب الإيراني، ودعم حقه في تقرير المصير دون تدخل خارجي.
-تنظيم إضرابات وتظاهرات من قبل النقابات والمنظمات الطلابية لوقف آلة الحرب.
التعبئة الحالية
كان هذا البيان هو الأساس الذي حفز على تنظيم المسيرات التي تجوب اليوم، 22 مارس، مدناً مثل مدريد ومكسيكو سيتي وبوينس آيرس، حيث يطالب آلاف المتظاهرين بوقف القصف الذي أودى بحياة آلاف المدنيين ودمر البنية التحتية التعليمية والصحية والطاقية في إيران.
المصدر: