“النسبية”
يتطلع الكثير من المراقبين ما سوف يؤول إليه مصير نيكولاس مادورو وزوجته بعد اختطافهما يوم 3 يناير في عملية عسكرية نفذتها وحدات من عناصر الجيش الأمريكي جراء انتهاك مكشوف لسيادة فنزويلا.
وأفادت صحيفة “إل ناسيونال” أن مادورو يواجه أربع تهم ثقيلة ضمنها “التآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بالمخدرات، واستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة”، فيما تواجه زوجته سيليا فلوريس تهما بارتكاب “جرائم مماثلة”.
مادورو وزوجته ب”صحة جيدة”
ونقلت “إل ناسيونال” ما صرح به نجل مادورو، الملقب ب “نيكولاسيتو”، يوم الإثنين، أن والده “بصحة جيدة” و معنوياته عالية”، “، وذلك قبل يومين من جلسة محاكمته الثانية في الولايات المتحدة، حيث لا يزال رهن الاحتجاز منذ اعتقاله في بداية يناير الماضي.
وأضاف ابنه مادورو غيرا، وهو عضو في الكونغرس، قائلاً: “إنهما بصحة جيدة، قويان، ومعنوياتهما عالية، ويمارسان الرياضة يوميا”، مستطردا أن السيدة الأولى، سيليا فلوريس، المحتجزة أيضا، صامدة ومتبقضة”.
ودائما حسب صحيفة “إل ناسيونال” الفنزويلية، أشار “نيكولاسيتو”، إلى أن “جلسة الاستماع إلى المحاكمة المقررة في 26 مارس ستُستخدم “لإثبات براءة مادورو وسيليا”.
لا يستطيعان تغطية نفقات دفاعهما القانوني
وسبق أن أكد مادورو وزوجته أمام محكمة اتحادية في نيويورك أنهما يفتقران إلى الموارد اللازمة لتغطية نفقات دفاعهما القانوني، وأنهما على استعداد لتقديم أدلة مالية تدعم هذا الادعاء.
ويؤكد محاموهما على ضرورة السماح للحكومة الفنزويلية بتمويل دفاعهما، إلا أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لم يأذن لهما بذلك، وهو الأمر الذي يؤثر على حقهما في اختيار ممثلي دفاعهما.
ومعلوم أن الولايات المتحدة قررت فرض العقوبات الاقتصادية على فنزويلا منذ عام 2015، ولا تعترف بمادورو رئيسًا شرعيًا.