بفضل محتواه من البيتالاين، يحارب الشمندر الإجهاد التأكسدي في الكبد، مما يجعله غذاءً خارقاً رئيسياً في التغذية الوظيفية
بقلم: مييليس فلوريس
الشمندر حليف غذائي أساسي لصحة الكلي والكبد، بفضل احتوائه على النترات والبيتالين والبيتين ومضادات الأكسدة. تدعم الدراسات العلمية والخبراء هذه الفوائد، ويسلطون الضوء على خصائص الشمندر في مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهابات في هذه الأعضاء.
عصير الشمندر طريقة شائعة للاستهلاك، وكان يستخدم تقليدياً كعلاج منزلي لتقوية جهاز المناعة. مزيج مركباته الحيوية يجعله خياراً ممتازاً للصحة العامة.
أظهرت الدراسات أن الشمندر يحارب الجذور الحرة في الكلي عبر مضادات الأكسدة. تدعم مادة “البيتالاين” والنيترات عملية التخلص من السموم في الكبد دون تغيير المؤشرات الحيوية بجرعات آمنة. ينصح خبراء التغذية بالاعتدال، وتجنب الإفراط بسبب محتوى الأوكسالات لمن لديهم استعداد لمشاكل الكلي، ودمجه بشكل متوازن في العصائر أو السلطات.
كيف يساعد الشمندر في صحة الكلي؟
تكمن الفوائد في النترات، التي تتحول إلى أكسيد النيتريك. يؤثر ذلك بشكل مباشر على تحسين تدفق الدم، مما يخفض ضغط الدم ويخفف العبء على الكلي ويقلل مستويات “الكرياتينين” في حالات أمراض الكلى المزمنة.
يمتلك الشمندر تأثيرات وقائية للكلي ضد السموم مثل “الجنتاميسين”، عن طريق رفع الإنزيمات المضادة للأكسدة وتقليل بيروكسيد الدهون، وفقاً لدراسات منشورة في منصة “PubMed”.
حماية الكبد والتحكم في الدهون
تساعد مستويات “البيتين” في منع تراكم الدهون في الكبد (التشحم الكبدي)، وتحفز إنزيمات إزالة السموم وتقلل الالتهاب، وفقاً لمراجعات في مجلة “World Journal of Gastroenterology”. تعتبر المركبات المضادة للأكسدة التي يوفرها الشمندر مهمة ضد الضرر التأكسدي الناتج عن الحديد وتقليل الدهون في حالات الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
أجرت دراسة بقيادة “إحتشام الحق” تقييماً لآثار عصير الشمندر لمدة 8 أسابيع، وكانت النتائج إيجابية، حيث تدعم استخدام المشروبات القائمة على الشمندر الأحمر كخيار لتخفيف الإجهاد الكلوي.
فوائد للجسم:
- تقليل مؤشرات الضرر: انخفضت مستويات اليوريا والكرياتينين في المصل، وهي مؤشرات على كفاءة تصفية الكلى للفضلات.
- محاربة الإجهاد التأكسدي: قلل استهلاك الشمندر بشكل كبير من بيروكسيد الدهون ومستويات أكسيد النيتريك، وهي عوامل تؤدي إلى التهاب وتدهور الأنسجة الكلوية.
- تعزيز مضادات الأكسدة: تحسن الإنزيمات المضادة للأكسدة في الأنسجة الكلوية، مما يقوي دفاعات الجسم.
- الحفاظ على الخلايا: حافظ الأشخاص الذين خضعوا للعلاج على بنية ووظيفة كلوية أفضل.
كمية الشمندر الآمنة في حال وجود مشاكل في الكلى؟
يجب التعامل مع الشمندر بحذر لمن يعانون من ضعف وظائف الكلى. التوازن والاعتدال هما الأساس. من الضروري الحصول على دعم خبير تغذية لتقدير الكميات المناسبة عند وجود حالة طبية محددة.
ينصح بالحد من الاستهلاك إلى أقل من 50-100 جرام يومياً (نصف حبة صغيرة تقريباً) أو بتكرار مرة إلى مرتين في الأسبوع، لتجنب تكوين حصوات الكلى.
الطريقة الأفضل لتناول الشمندر هي كاملة أو مبشورة بدلاً من العصائر، لإبطاء امتصاص الأوكسالات. يجب دمجه مع أطعمة غنية بالكالسيوم، مثل منتجات الألبان، لمساعدة الأوكسالات على الارتباط في الأمعاء وليس في الكلى. يشدد الخبراء على أهمية شرب أكثر من 2.5 لتر من الماء يومياً لدعم وظائف الكلي.
المصدر:
هذا المقال مترجم بتصرف عن موقع Diario NY للكاتبة Miyeilis Flores. يمكنك الإطلاع على النص الأصلي هنا: (Remolacha: el superalimento que cuida tu hígado y riñones – El Diario NY )