ثمة عملاء لقادة الاحتلال الصهيوني في العديد من الدول خصوصا في القارتين الامريكية والاوروبية وباتت خدماتهم في تسويق سرديات الصهيونية للتستر على جرائمها المختلفة التي ترتكبها طيلة الإبادة الجماعية، بحيث يسمح هؤلاء العملاء بتطبيق تعليمات نتنياهو المرتبطة بخطة المواجهة للقوى اليسارية والتقدمية وللمجتمعات المدنية لتشويه حراكها التضامني الفعال مع القضية الفلسطينية ونضالها من أجل إظهار حقيقة الجرائم الصهيونية وفضح طبيعة أفكارها العنصرية التوسعية. ومن بين العملاء قادة أحزاب ورؤساء دول وبرلمانيون. وهنا سأشير في الفيديو إلى ثلاث دول ينشطون فيها ويقدمون خدمات لتبييض سمعة دولة الاحتلال في تنكر تام ليس فقط لجرائم الإبادة الصهيونية، وإنما حتى للقضية الفلسطينية كقضية احتلال تحتاج إلى حل عادل راهنا على أساس تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية الوطنية.
إشادة رئيس الأرجنتين المسمومة بصديقه نتنياهو ودولة احتلاله
https://youtu.be/3PipEc2uME8
261
المقالة السابقة