“النسبية”
تجري استعدادات مجموعة من النشطاء التقدميين لتنظيم مظاهرة في العاصمة أوسلو يوم 9 دجنبر احتجاجا وإدانة على قرار إعلان فوز زعيمة اليمين الفنزويلي ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام.
استعدادات لتنظيم المظاهرة
والمظاهرة التي سيتم تنظيمها أمام المؤسسة المكلفة بمنح جوائز نوبل في مختلف الحقول العلمية والأدبية والسياسية، يقف وراءها نشطاء “مجموعة أمريكا اللاتينية في النرويج”، وهي منظمة يسارية تقدمية تأسست عام 1977 في النرويج وفق ما أفاد به موقع “شبكة يومية اليسار”، حيث تجري مجموعة من النشطاء التقدميين استعدادات على قدم وساق لتنظيم مظاهرة كبيرة في العاصمة أوسلو يوم 9 دجنبر احتجاجا وإدانة على قرار إعلان فوز زعيمة اليمين الفنزويلي ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام.
وأصدرت “مجموعة أمريكا اللاتينية في النرويج”، وهي تنسق عملها استعدادا ليوم المظاهرة، بيانا تدعو فيه إلى رفض الجائزة التي ستمنح للزعيمة السياسية، التي يعرف عنها تنسيق أنشطتها مع الرئيس دونالد ترامب وكانت تدعوه إلى التدخل العسكري في بلادها لدحر وإسقاط نظام نيكولاس مادورو، وما يجري حاليا من انتشار مختلف وحدات الجيش الأمريكي في البحر الكرايبي تمهيدا لغزو فنزويلا، هو استجابة ملموسة لدعوات زعيمة اليمين الفنزويلي.
يعرف موقع “شبكة يومية اليسار” الخط السياسي ل “مجموعة أمريكا اللاتينية في النرويج” بأنه يرتبط بإيديولوجية الاشتراكية الدولية، والتضامن مع الحركات الاجتماعية في أمريكا اللاتينية، ومناهضة الإمبريالية، والدفاع عن البيئة وحمايتها.
زعيمة المعارضة اليمينية لا تمثل السام الحقيقي
وأوضح الموقع أن حجج المنظمة من إعلان فوز الجائزة لفائدة زعيمة المعارضة اليمينية في فنزويلا، هو ان مؤسسة نوبل “تجاهلت حق تقرير المصير في أمريكا اللاتينية”، فضلا عن اعتقادهم بأن زعيمة اليمين ماتشادو لا تمثل “السلام الاجتماعي الحقيقي” وفقا لمعاييرها.
وبالإضافة إلى ذلك، يشير الموقع المذكور إلى الاعتبارات التي استند عليها في إعلان فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية بالجائزة ضمنها المصالح جيو-سياسية الخارجية.
وأفاد الموقع أن المظاهرة الكبرى ليوم 9 دجنبر المقبل ستشارك فيها، كذلك، مجموعة من المنظمات هي مزيج من جماعات السلام والبيئة واليسار النرويجية. وتشمل هذه الجماعات المجلس النرويجي للسلام والمنتدى. كما تشارك شبكة أوسلو للتضامن مع أمريكا اللاتينية، والجماعات الاشتراكية والطلاب الاشتراكيون الدوليون في أوسلو، ومشاركة الجماعات البيئية النرويجية ذات الصلة بأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى الحركات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لحلف الناتو التي انضمت معًا بعد أن جرى بينها تقارب سياسي.
رؤساء دول سيرافقون ماتشادو إلى النرويج
ولا يعرف بالتدقيق إن كانت زعيمة المعارضة اليمينية في فنزويلا ستحضر إلى أوسلو في التاريخ المحدد لتسلم جائزة نوبل نظرا لكونها توجد داخل فنزويلا في سرية تامة خوفا من تعرضها للاعتقال من قبل نظام مادورو.
ومع ذلك يتم الترويج من مصادر غير مؤكدة بانها ستكون على استعداد للسفر إلى النرويج في الوقت المحدد، وبالتوازي مع ما يروج، قال موقع “شبكة يومية اليسار” أن بعض الرؤساء، مثل دانيال نوبوا من الإكوادور، وخوسي راوول مولينو من بنما، بانهم سيرافقون ماريا كورينا ماتشادو لتسلم جائزة نوبل.
وأصدرت “مجموعة أمريكا اللاتينية في النرويج”، وهي تنسق عملها استعدادا ليوم المظاهرة، بيانا تدعو فيه إلى رفض الجائزة التي ستمنح للزعيمة السياسية، التي يعرف عنها تنسيق أنشطتها مع الرئيس دونالد ترامب وكانت تدعوه إلى التدخل العسكري في بلادها لدحر وإسقاط نظام نيكولاس مادورو، وما يجري حاليا من انتشار مختلف وحدات الجيش الأمريكي في البحر الكرايبي تمهيدا لغزو فنزويلا، هو استجابة ملموسة لدعوات زعيمة اليمين الفنزويلي.
يعرف موقع “شبكة يومية اليسار” الخط السياسي ل “مجموعة أمريكا اللاتينية في النرويج” بأنه يرتبط بإيديولوجية الاشتراكية الدولية، والتضامن مع الحركات الاجتماعية في أمريكا اللاتينية، ومناهضة الإمبريالية، والدفاع عن البيئة وحمايتها.
مختلف القوى السياسية والبيئية والطلابية ستشارك في المظاهرة
وأوضح الموقع أن حجج المنظمة من إعلان فوز الجائزة لفائدة زعيمة المعارضة اليمينية في فنزويلا، هو ان مؤسسة نوبل “تجاهلت حق تقرير المصير في أمريكا اللاتينية”، فضلا عن اعتقادهم بأن زعيمة اليمين ماتشادو لا تمثل “السلام الاجتماعي” وفقا لمعاييرها.
وبالإضافة إلى ذلك، يشير الموقع المذكور إلى الاعتبارات التي الاستناد عليها في إعلان فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية بالجائزة ضمنها المصالح جيو-سياسية الخارجية.
وأفاد الموقع أن المظاهرة الكبرى ليوم 9 دجنبر المقبل ستشارك فيها، كذلك، مجموعة من المنظمات هي مزيج من جماعات السلام والبيئة واليسار النرويجية. وتشمل هذه الجماعات المجلس النرويجي للسلام والمنتدى. كما تشارك شبكة أوسلو للتضامن مع أمريكا اللاتينية، والجماعات الاشتراكية والطلاب الاشتراكيون الدوليون في أوسلو، ومشاركة الجماعات البيئية النرويجية ذات الصلة بأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى الحركات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لحلف الناتو التي انضمت معًا بعد أن جرى تقارب سياسي.
لا يعرف أن كانت زعيمة المعارضة ستسافر لتسلم الجائزة في النرويج
ولا يعرف بالتدقيق إن كانت زعيمة المعارضة اليمينية في فنزويلا ستحضر إلى أوسلو في التاريخ المحدد لتسلم جائزة نوبل نظرا لكونها توجد داخل فنزويلا في سرية تامة خوفا من تعرضها للاعتقال من قبل نظام مادورو.
ومع ذلك يتم الترويج من مصادر غير مؤكدة بانها ستكون على استعداد للسفر إلى النرويج في الوقت المحدد، وبالتوازي مع ما يروج، قال موقع “شبكة يومية اليسار” أن بعض الرؤساء، مثل دانيال نوبوا من الغكوادور، وخوسي راوول مولينو من بنما، بانهم سيرافقون ماريا كورينا ماتشادو لتسلم جائزة نوبل.