أطلقت مؤسسة “آفاز”، المعروفة بدعمها لقضايا الشعوب، حملة جديدة تأخذ صبغة قانونية لإيقاف أحد اخطر المشاريع النفطية ضررا لمجموعة من الشعوب الإفريقية.
وتؤكد “آفاز” في رسالة لها لموقع “النسبية“، “أمامنا فرصةٌ أخيرة لإيقاف واحدٍ من أكثر أنابيب النفط تدميراً على وجه الأرض، واصفة إياه بأنه مشروعٌ فتاك بكلّ ما للكلمة من معنى”.
وقدرت “آفاز” بأنه سيكون أطول خط أنابيب مُسخّن في العالم، وسيضخ ما يصل إلى ربع مليون برميل من النفط يومياً. سيمتدّ هذا الخط عبر أوغندا وتنزانيا، ممزقاً محميات الأفيال، و١٢غابة محمية، وأكثر من ٢٠٠ نهر.
وقالت حول بعض الآثار الأولية للمشروع، إنه تسبب بطرد آلاف العائلات من منازلهم، ويتعرض الناس للضرب والاعتقال لمجرد التعبير عن آرائهم.
وأوضحت “آفاز”: “لقد ناضل حراكنا ضد هذا الخط لسنوات، وعلى الرغم من تحقيق بعض الاختراقات المهمة، فإن أعمال البناء تمضي قدماً، وقد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لإيقافه”.
وأفادت ان إحدى كبرى شركات المحاماة في المملكة المتحدة تستعد حالياً لمقاضاة مالكي خط الأنابيب، موضحة، في نفس الوقت، أن خبراء قانونيين يعتقدزن أن هناك فرصة حقيقية لوقف هذا المشروع تماماً، ولكن، تستطرد: “علينا البدء بالإجراءات القانونية الآن قبل اكتمال أعمال بناء المشروع”.
وهذا هو السبب الدي دفع مؤسسة “أفاز” لتوجيه نداء عاجل لكل من يهتم بأزمة المناخ وحقوق الإنسان، مؤكدة على أنه “إذا تبرع عدد كافٍ منا، فسنتمكن من توفير التمويل الأولي اللازم لرفع هذه الدعوى القضائية فوراً، ودعم العائلات التي تواجه خطر الإخلاء، وتعزيز جهود حراك “آفاز” لحماية الحياة على كوكب الأرض”.
و في ختام رسالتها، قالت “آفاز“: “إذا تحركنا الآن معاً، يُمكننا إيقاف هذا المشروع الخطير الذي سيكون له تداعيات مدمرة على الأجيال القادمة، لذا ندعوكم للتبرع بما استطعتم الآن”.