وصلتنا رسالة مصحوبة بعريضة للتوقيع من مؤسسة “إيلكو” المدافعة عن قضايا الشعوب وعن حقوق الإنسان في موضوع فضائح جيفري إبستين، ننشر نصها فيما يلي:
“عناوين الأخبار تقول إن ملفات إبستين قد نُشرت. لكن الأرقام والحقائق تقول غير ذلك.
لا تزال السلطات الأمريكية حتى اللحظة تحتفظ بأكثر من 3 ملايين صفحة من الأدلة التي يُفترض أن تكون علنية. وبدل الشفافية الكاملة، أفرجوا عن دفعة “نهائية” من الوثائق بعد الكثير من التنقيح الذي جعلها غير مقروءة تقريباً.
هذه ليست فضيحة أمريكية فحسب. بل هي قضيّة عالمية تظهر كيف تحمي النُخب لبعضها البعض. لطالما عمل المليارديرات وأصحاب النفوذ السياسي والشركات العملاقة عبر الحدود وهم محميين بالثروة والقوة. وعندما يكون الرجال النافذين محور هذه الفضائح، تصبح السرية خط الدفاع الأول.
يفرض القانون الكشف الكامل لملفات إبستين. تستحقّ الناجيات الحقيقة. ويحقّ للشعوب مساءلة المسؤولين. إذا قام مئات الآلاف منا بالضغط على وزارة العدل الآن، يمكننا دعم أعضاء الكونغرس الذين يطالبون بنشر الملفات كاملة دون تنقيح، وفضح أخطر الأسرار التي تحاول إدارة ترامب ابقائها طيّ الكتمان.
على الأرجح أن الملفات المخفيّة تتضمن أسماء وشبكات تتجاوز حدود دولة واحدة. وإذا بقيت هذه الروابط مخفية، ستبعث برسالة عالمية خطيرة: أن الأقوياء فوق المساءلة أينما كانوا.
هذه لحظة حاسمة. ظهرت أسماء شخصيات رفيعة من الولايات المتحدة وأوروبا وحتى الشرق الأوسط في تحقيقات وسجلات رحلات على مرّ السنوات. الضغط للكشف عن المستور يتصاعد، لكنه لا يعني شيئاً إذا بقيت الوثائق الأهم مخفية.
هناك نافذة ضيقة للمطالبة بشفافية حقيقية قبل إغلاق هذا التحقيق. وإذا لم تُنشر الملفات كاملة الآن، فقد تُدفن الحقيقة من أجل مصلحة وحماية النخب العالمية التي ارتكبت انتهاكات خطيرة في حق الأطفال”.
و في العريضة التي خصصتها مؤسسة “إيكو” لكي يوقعها مواطنو مختلف شعوب العالم من أجل المطالبة بالكشف عن الحقيقة كاملة، و “لنرسل معا رسالة واضحة عبر العالم العربي وخارجه: لا ملياردير ولا سياسي ولا فرد من العائلات الحاكمة ولا أي شبكة نفوذ فوق المساءلة”، مناشدة المواطنين إضافة أسمائهم الآن للمطالبة بنشر ملفات إبستين كاملة دون أي تنقيح.