أفادت تقارير قضائية فرنسية اليوم بصدور قرار رسمي يقضي بإحالة النجم المغربي أشرف حكيمي، مدافع نادي باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة بتهمة “الاغتصاب”، وذلك بعد انتهاء فترة التحقيقات التي استمرت منذ فبراير من العام الماضي.
وحسب تقارير صحفية وإسبانية متطابقة، فإن قرار قاضي التحقيق في محكمة “نانتير” بضواحي باريس، جاء ليضع حداً لمرحلة التحقيق الابتدائي، مؤكداً وجود قرائن كافية تستوجب مثول اللاعب أمام هيئة المحكمة لتقديم دفوعاته في القضية التي هزت الأوساط الرياضية العالمية.
تفاصيل القضية
تتلخص وقائع القضية في اتهامات وجهتها شابة تبلغ من العمر 24 عاماً، زعمت فيها تعرضها للاعتداء الجنسي من قبل اللاعب في منزله بمنطقة “بولون-بيلانكور” خلال عطلة نهاية أسبوع في فبراير 2023، بينما كانت عائلته تقضي عطلة خارج البلاد. ورغم أن الضحية المزعومة لم تتقدم بشكوى رسمية في البداية، إلا أن النيابة العامة الفرنسية قررت فتح التحقيق “تلقائياً” نظراً لخطورة الوقائع المسردة في محضر الشرطة.
موقف الدفاع والنادي
من جانبه، نفى أشرف حكيمي وفريقه القانوني كافة التهم المنسوبة إليه جملة وتفصيلاً. وأكدت محاميته، “فاني كولين”، في تصريحات سابقة أن موكلها “هادئ تماماً” وواثق من براءته، مشيرة إلى أن اللاعب يعتبر نفسه ضحية لعملية “محاولة ابتزاز” منظمة.
وعلى الصعيد الرياضي، لم يصدر نادي باريس سان جيرمان أي قرار جديد بخصوص وضع اللاعب، حيث استمر في الاعتماد عليه بصفة أساسية طوال فترة التحقيق، متمسكاً بمبدأ “قرينة البراءة” إلى حين صدور حكم نهائي من القضاء الفرنسي.
تداعيات محتملة
يُنتظر أن يتم تحديد موعد الجلسات القادمة في غضون الأسابيع المقبلة، حيث يواجه حكيمي، الذي يُعد أحد ركائز المنتخب المغربي، ضغوطاً كبيرة لتجاوز هذه الأزمة القانونية التي قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبله الاحترافي في القارة الأوروبية.