الأخبار الواردة من البيت الأبيض تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات متعددة بشأن الاستيلاء على غرينلاند.
ونشر موقع “أونيفيزيون” في ميامي تقريرا إعلاميا حول هذه الخيارات يشير فيه إلى أن ترامب قد يلجأ حتى إلى أخطرها وهي اعتماد التدخل العسكري وفقا لما أكده البيت الأبيض بعد أيام قليلة على الهجوم على السيادة الفنزويلية واختطاف نيكولاس مادورو.
الاستحواذ على غرينلاند يُمثل أولويةً للأمن القومي الأمريكي
وأفاد الموقع المذكور بأن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت: “إن الاستحواذ على غرينلاند يُمثل أولويةً للأمن القومي بالنسبة لترامب، بهدف ردع خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين.”
وقد أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب يناقش بالفعل خيارات متعددة، من بينها العمل العسكري، للسيطرة على غرينلاند، في تصريحات، يقو “أونيفيزيون”، زادت من حدة التوتر وسط تحذيرات من الدنمارك بأن مثل هذه الخطوة قد تُدمر حلف حلف شمال الأطلسي الناتو.
استخدام القوات الامريكية للاتيلاء على غرينلاند يبقى خيارا متاحا
وفي العديد من التقارير المنشورة في وسائل الإعلام الدولية، هناك إشارات مباشرة بأن ترامب يكثف خططه بشأن الاستيلاء على هذه المنطقة الدنماركية الغنية بالمعادن، والتي تتمتع بالحكم الذاتي في القطب الشمالي، منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نهاية الأسبوع الماضي.
وفي بيان نشرته وكالة فرانس برس منسوب للمتحدثة باسم البيت الأبيض يفيد بأن “الرئيس ترامب وفريقه يناقشون مجموعة من الخيارات لتحقيق هذا الهدف المهم في السياسة الخارجية،”، مستطردة على أن “استخدام القوات الأمريكية يبقى خيارًا متاحًا دائمًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.”
من جانبها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ المشرعين يوم الاثنين أن الخيار المفضل لدى ترامب هو شراء غرينلاند من الدنمارك، مضيفًا أن التهديدات لا تشير إلى غزو وشيك.
احتلال غرينلاند سيكون نهاية لحلف الناتو
وفي تقارير إخبارية نشرتها مواقع وصحف ووكالات عديدة، أكدت على تحذير الدنمارك من أن أي محاولة للاستيلاء على غرينلاند بالقوة ستؤدي إلى “توقف كل شيء”، بما في ذلك حلف الناتو وثمانين عامًا من العلاقات الأمنية الوثيقة عبر الأطلسي.
أي عمل عسكري أمريكي ضد غرينلاند سيؤدي، عمليًا، إلى انهيار حلف الناتو، حيث تنص المادة الخامسة من الحلف على أن الدول الأعضاء ستدافع عن أي دولة عضو تتعرض للهجوم.
كتبت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم طلبوا لقاءً مع روبيو في وقت ما من عام 2025، لكن “لم يتسنَّ ذلك حتى الآن”.
جزيرة غرينلاند ليست للبيع
قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إن الاجتماع مع روبيو من شأنه أن “يزيل بعض سوء الفهم”. وأصر رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، على أن الجزيرة ليست للبيع وأن سكانها البالغ عددهم 57 ألف نسمة هم وحدهم من يجب أن يقرروا مستقبلها.
تضامن الحلفاء مع الدنمارك وغرينلاند
وأصدر قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا بيانًا مشتركًا يوم الثلاثاء، انضموا فيه إلى الدنمارك، مؤكدين التزامهم بالدفاع عن “المبادئ العالمية” المتمثلة في “السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود.”