“النسبية”
وجهت وزيرة العمل وزعيمة حركة سومار اليسارية، يولاندا دياث انتقادات حادة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشس بسبب فضائح الفساد التي تورط فيها عدد من مناضلي وأطر حزبه الاشتراكي العمالي.
اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد
ووفقا لمعظم وسائل الإعلام الإسبانية، طالبت دياث النائبة الثانية لرئيس الحكومة، بضرورة “القيام برد فعل وتغيير جذري في الحكومة”، مضيفة “انتهى وقت التفكير، وانتهى وقت التغييرات والإصلاحات الشكلية. حان وقت العمل”، هكذا حذرت نائبة زعيمة حركة سومار بعد مطالبتها باتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد.
وشددت نائبة الرئيس الثانية، يولاندا دياز، في طلبها لرئيس الحكومة بضرورة إجراء “تغيير جذري في الحكومة والتحرك فورًا باتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد”، نظرًا لأن السلطة التنفيذية “لا يمكنها الاستمرار على هذا النحو”.
الحكومة بحاجة إلى إصلاح شامل
وقالت دياث في تصريحها إن “قرار إجراء انتخابات مبكرة ليس من صلاحياتها، إذ تحترم سلطة الرئيس، لكنها أصرت على أن الحكومة “بحاجة إلى إصلاح شامل”.
كما حثت حزب العمال الاشتراكي الإسباني على تقديم توضيحات لهذه الحالات من الفساد واتخاذ الإجراءات اللازمة، لأن الصمت لا يفيد أحداً.
ووفق تقديرها، ترى زعيمة حركة سومار بان ما جرى يعد نقطة تحول، لا رجعة فيها. “لقد حان وقت العمل وإجراء تطهير كامل”، مضيفة أنها لو كانت رئيسة، لكانت “تمثل أمام البرلمان الآن”.
